اهمية السلام
أهميّة السلام
السلام هو محور الحياة، وعلى الرغم من أن ليس هناك سلامٌ مطلق في عالمنا، عالم البشر والأطماع والرغبات التي لا تشبع، إلا أن هناك مقوّماتٍ عديدة تدلّ على وجوده، وإلا لما نعِمنا بساعةٍ واحدةٍ بلا حروب أو نزاعات عالميّة، وحتى فردية. تبرز أهمية السلام بالنسبة للفرد والمجتمع على حدٍّ سواء:
الأهمية الفردية
يؤرق القلق والصراع النفسي الكثيرين، ولا أحد يُنكر مدى التأثير السلبي الكبير للقلق والتوتّر على صحّة الفرد، ومن هنا تأتي أهميّة السلام الداخلي للفرد، فهي تمنحه شعورًا بالقناعة والرضا الداخلي. في الواقع إن السلام على مستوى الفرد هو اللّبنة الأساسية للسلام العام على مستوى المجتمعات، فلو وضع الجميع كبرياءهم وغرورهم وطمعهم جانبًا، وساهموا نحو المصلحة البشرية والإنسانية، لساد السلام العالم، وربما لما وقعت الحرب العالمية الأولى والثانية.
الأهمية الاجتماعية
كما ذكرنا، أينما حلّ السلام في مجتمعٍ ما، وجدنا التقدّم والازدهار في هذا المجتمع، فبدلًا من أن تُستنزف الموارد الطبيعية والبشريّة في الصراعات والحروب التي لا طائلة منها، بإمكان المجتمعات تسخير تلك الموارد في تطوير بنيتها والنهوض بعلومها، بمعنى آخر، السلام هو الركن الأساسي لأي ازدهارٍ أو تطوّرٍ مستدام، في أي دولةٍ أو مجتمعٍ بشريٍّ
تعليقات
إرسال تعليق